وقال منصور الفقيه :
تتيه وجسمك من نطفة * وأنت وعاء لما تعلم « 1 »
وله أيضا :
قولوا لزوّار الكنف * والمنشئين من نطف
يا جيفا من الجيف * ما لكم وللصّلف
كان يقال : لولا ثلاث سلم النّاس : شحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه .
قال جعفر بن محمد : علم اللّه عز وجل أن الذنب خير للمؤمن من « 2 » العجب ، ولولا ذلك ما ابتلى مؤمن بذنب .
قال بلال بن سعيد : إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا فقد تمت خسارته .
قال بعض الحكماء : البلية التي لا يؤجر عليها المبتلى بها : العجب ، والنعمة التي لا يحسد عليها : التواضع .
كان يقال : لا شئ أكلم للمحاسن من العجب والتيه .
قال نصر بن أحمد :
ومن أمن الآفات عجبا برأيه * أحاطت به الآفات من حيث يجهل
هامش
( 1 ) التمثل والمحاضرة 445 .
( 2 ) ساقطة من ا .