باب الكبر والعجب والتّيه
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، حاكيا عن اللّه عزّ وجل : « الكبرياء ردائي ، « 1 » والعظمة إزاري « 1 » ، فمن نازعني « 2 » « 1 » واحدا منهما « 1 » أدخلته النار » .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا ينظر اللّه عزّ وجلّ إلى من جرّ ثوبه خيلاء » ، وفي حديث آخر : « لا ينظر اللّه عزّ وجلّ إلى من جرّ ثوبه بطرا » .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنما الكبر أن يسفّه الحقّ ، ويغمّض النّاس » .
قال محمّد بن علىّ بن حسين : يا عجبا من المختال الفخور الذي خلق من نطفة ، ثم يصير جيفة ثم لا يدرى بعد ذلك ما يفعل به .
قال إسحاق بن إبراهيم الموصلي : سمعت أحمد بن يوسف يوما ، وذكر رجلا كان يذهب بنفسه في التيه ، فقال : يتيه « 3 » فلان ، وما عنده فائدة ولا عائدة ولا رأى جميل .
هامش
( 1 ) ساقط من ا .
( 2 ) ا : نازعنيه .
( 3 ) ب : تيه .