يحيى عليه السّلام يبكي ولا يضحك ، فكان خيرهما المسيح عليه السلام » .
قال خليفة بن زيد : كان خليفة الأقطع مزاحا ، وكان يقف على أيوب السّختيانى فيمازحه . قال حمّاد : وجاء خليفة الأقطع يوما إلى أيّوب ، وأنا غلام بين يديه ، فقال له : يا أبا بكر متى « 1 » استحدث هذا « 1 » ؟ ! يعنى متى طلب هذا الحديث .
وروى هارون بن موسى الأعور عن سالم « 2 » العلوىّ ، قال : قال لي الحسن : خلّ بين الناس وبين هلالهم حتى يراه معك غيرك .
وكان شعبة يقول : سالم العلوىّ يرى الهلال قبل الناس بليلتين .
قال الخليل بن أحمد : النّاس في سجن ما لم يمازحوا .
مزح الشعبي يوما ، فقيل له : يا أبا عمرو أفتمزح ؟ ! قال : إن لم يكن هذا متنا من الغمّ ، فداء « 3 » داخل ، وهواء « 4 » خارج .
كان محمد بن سيرين يداعب ويضحك حتى يسيل لعابه ، فإذا أردته على شئ من دينه كانت الثريّا أقرب إليك من ذلك .
أتت ابن سيرين امرأة الفرزدق شاكية ، فلما خرجت تمثل :
هامش
( 1 ) ساقط من ب ، واستحدث هذا : إشارة إلى الغلام .
( 2 ) ا : سلم ، وكرر الاسم بعد ذلك صحيحا .
( 3 ) ب : فرا .
( 4 ) ب : فرا .