تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وقال محمد بن مناذر :
رضينا قسمة الجبّار فينا * لنا حسب وللثّقفى مال « 1 »
وقال المعلوط :
وما سوّد المال الدّنيء ولا دنا * لذاك ولكنّ الكريم يسود
وقال عروة بن الورد :
ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا * من المال يطرح نفسه كلّ مطرح
ليبلغ عذرا أو يصيب غنيمة * ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
هذان البيتان أنشدهما ابن قتيبة لأوس بن حجر ، وخالفه حبيب وغيره فأنشدوهما لعروة « 2 » . وقال عروة بن الورد :
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه * شكا الفقر أو لام الصّديق فأكثرا
وصار على الأدنين كلّا وأوشكت * صلات ذوى القربى له أن تنكّرا « 3 »
وقال منصور الفقيه :
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه * وهي « 4 » نعله أو باع في السّوق خفّه
ولم يك مأمونا على مال جاره * إذا ما رآه خاليا أن يلفّه
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 1 / 246 ، وفيها : رضينا قسمة الرحمن . . . الخ ، وانظر الشعر والشعراء 847 . ( 2 ) البيتان في ديوان عروة 8 ، وفي نهاية الأرب 3 / 65 ، حماسة أبى تمام 1 / 184 ، 158 ، الأمالي 2 / 234 ، ونسبهما ابن قتيبة في عيون الأخبار 1 / 238 لأوس بن حجر كما ذكر المصنف . ( 3 ) ديوانه 19 ، 20 . ( 4 ) في ب ، م : رهن ، ولا يستقيم معها الوزن .
بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 199 | يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر ) / محمد مرسى الخولي