حاضر شرّكم وخيركم د * رّ خروس « 1 » من الأرانب بكر
وفي ذمّ البغال يقول عرهم بن قيس الأسدي :
إنّ المذرّع « 2 » لا تغني خئولته * كالبغل يعجز عن شوط المضامير
وقال الفرزدق :
سوى أنّ أعراف الكوادن منقرا * قبيلة سوء بار في النّاس سوقها
وإنما قالت حميدة بنت النّعمان بن بشير لزوجها روح بن زنباع :
وهل أنا إلّا مهرة عربيّة * سليلة أفراس تجلّلها بعل
فإن نتجت مهرا كريما فبالحري * وإن يك إقراف فمن قبل الفحل
فوضعت البغل في موضعه . فقال روح :
رضي الأشياخ با [ لفطيون « 3 » ] بعلا * وترغب في المناكح عن جذام
يهوديّ له بضع الجواري * فقبحا للكهول وللغلام « 4 »
وقال الآخر :
وما كثرت بنو أسد فتخشى * لكثرتهم ولا طاب القليل
قبيلة تذبذب في معدّ * أنوفهم أفلّ من المسيل
تمنّى أن تكون أخا قريش * شحيج البغل ملتمس الصّهيل
هامش
( 1 ) الخروس : البكر .
( 2 ) المذرع : الذي أمه أشرف من أبيه .
( 3 ) والفيطون : رئيس اليهود بالمدينة ، واسمه عامر بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو . وكان يعتذر النساء قبل أزواجهن ، أي يفترعهن .
( 4 ) والبضع ، بالضم : الفرج ، والجماع ، والنكاح .