تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

611 - لابن أبي فنن :

[ الطويل ]
ألا ربّ مكروب أجيب دعاؤه * وذي أود قوّمته فتقوّما
ومستسلم للحادثات منعته * بحزمك أن يغتال أو يتهضّما
أبى لك حزم الرأي إلّا صرامة * وبذلك للمعروف إلّا تكرّما
خلائق غرّ قد بسطت ببذلها * لسان الذي يثني وإن كان أعجما
جمعت بها شمل المعالي فأصبحت * لديك صفايا ما يحاذرن مقسما
مددنا بأيدينا إليك فراغب * وذو همّة يمسي له النجم توأما
وذو أدب لولا رجاؤك أصبحت * بضاعته مردودة حيث يمّما

612 - قال المفجّع :

حدّثنا إسحاق بن إبراهيم قال ، سمعت أبا عثمان المازني يقول : تزوّج رجل من بكر بن وائل امرأة من بني دارم ، فأراد نقلها إلى أهله ، وكان معها بكر فجعل البكر يحنّ ، فقالت : [ الطويل ]
ألا أيّها البكر اليمانيّ إنّني * وإياك في بكر لمغتربان
تحنّ وأبكي إنّ ذا لبليّة * وإنّا على البلوى لمصطحبان

613 - وقال :

إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
( البقرة : 267 ) ؛ الإغماض : الاقتصار على [ ما ] دون الحقّ .

614 - قال أبو حنيفة :

حدّثنا الرّياشي عن محمد بن سلّام قال : يقال : الخاطب أحلى شيء لسانا ، وعلى لسان كلّ خاطب تمرة ، وهو من الحلاوة .

615 - قال أبو عثمان :

سمعت أبا زيد يقول ، الكلابيّون يقولون :
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ
« 1 »
لَها
( الأنفال : 61 ) . وسمعت أبا السمال
هامش
( 1 ) قراءة مصحف عثمان : فاجنح ( بفتح النون ) .