كلّا ولا ذاقت جفو * ني بعده طيب الهجوع
760 - قال أحمد بن الطيّب :
نظر بعض الأفاضل إلى رجلين أحدهما قد حمل ديكا ليقاتل به والآخر قد حمل محبرة وورقا ليستفيد أدبا فقال : إنّ سعيكما لشتّى .
761 - لسلمان الفارسيّ :
[ الوافر ]
أبي الإسلام لا أب لي سواه * إذا افتخروا ببكر أو تميم
بدعوى الجاهليّة لم أجبهم * ولا يدعو بها غير الأثيم
دعيّ القوم ينصر مدّعيه * ليلحقه بذي الحسب الصّميم
762 - قال سليمان التّميمي :
دخلت على الأعمش وعنده نبيذ في إناء فقلت : ألا تغطّيه لئلا يقع فيه الذّباب ؟ فقال : هذا أكرم من أن يقع فيه الذّباب .
763 - قال أبو هاشم :
سمعت عمّي يقول : كان بين الأعمش وبين رقبة ابن مصقلة معارضة ، فكتب إليه الأعمش كتابا يتوعّده ، فأجابه رقبة : أمّا بعد ، يريبني منك أبا محمد أنّك تضرع في وعيدك ، وتستعين بأمثال غيرك ، ولو شئت لأضربنّ قذالك بتصريف المقال ، ثم لأتبعنّها بنوافذ الأمثال ؛ فوضع الأعمش يده على رأسه وقال : ما لنا ولخطباء عبد القيس .
شرح
761 الشعر والشعراء : 448 ( لنهار بن توسعة ) ومعجم المرزباني : 96 ( لعيسى الخطي ) وديوان شعر الخوارج : 72 - 73 ، والبيت الثاني والأول في الكامل 3 : 179 وشرح المفصل 1 : 290 .
762 قطب السرور : 445 ، وقارن بقولة لسفيان الثوري ( قطب السرور : 444 ) وقد قيل له : لو غطيت النبيذ ، فقال : قبحه اللّه إذا لم يذب عن نفسه ؛ وفي ربيع الأبرار :
338 ب أن الأعمش كان عنده نبيذ فدخل عليه قوم فستره ، وهو مناقض لما ورد هنا ، وهو بغير الأعمش أعلق .