العم ، وعثار الإنسان لليدين والفم ؛ واللّه من قتل قتل ، ومن أكل أكل ؛
أرى أن أجعل فاتحة هذا الجزء فقرا من كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصحبه وسلّم ، وهو الكلام الذي يتلو كتاب اللّه بهاء وحسنا ، ومنفعة وخيرا ، وحكمة وبلاغة ، وهو الكلام الذي إن فاته من القرآن عينه فلم يفته أثره ، وإن بعد عنه في آيته لم يبعد في دلالته ، وهو الكلام الذي شاهده فيه :
نور الحقّ يلوح عليه ، وسناء الهدى يقتبس منه .
البصائر والذخائر — صفحة 9
مساهمون: أبي حيان علي بن محمد التوحيدي
ص٩