مصدر لوى يلوي ليّا وليانا ؛ والواجد : الغني ، وهو الذي له وجد أي غنى أي ما يجده « 1 » ، وله جدة أيضا ، وهو ذاك بعينه ، فأمّا الوجدان فمقصور على وجد يجد وجدانا ، وهو نقيض العدم ؛ والوجود من ألفاظ المتكلّمين شنيع قد أباه العلماء « 2 » .
846 - وقال عليه السلام :
المؤمنون عند شروطهم . هذا خبر يتضمن حثّا على الثّبات على الشرط والوفاء بالعهد .
847 - وقال عليه السلام :
إنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ إغاثة اللهفان .
848 - وقال عليه السلام :
الولد للفراش وللعاهر الحجر ؛ قال القاضي أبو حامد : أراد صلّى اللّه عليه وآله لحوق الولد بظاهر الفراش ، وإن جاز أن لا يكون مخلوقا من مائه ، وجعل الخيبة للعاهر وهو الزاني . وتقول : عهر بها يعهر عهارة وعهورة ، فأما المساعاة فهي أيضا كناية عن الزّنا ولكنها مقصورة على الإماء . ومن مدّ « الزّناء » عنى به الفعال الذي يتمّ بفاعلين كالخصام والطّعان ، ومن قصر أراد الاسم ؛ وقد قيل مثل هذا في الرّضا ، والقصر الوجه ؛ فاما السّرى فقد استوى فيه الوجهان وهما المدّ والقصر . وكان بعض العلماء يقول :
شرح
846 الحديث في البخاري ( إجارة : 14 ) وأبي داود ( أقضية : 12 ) وإتقان الغزي : 208 .
847 انفردت م بإيراد هذا الحديث .
848 الحديث في البخاري ( بيوع : 3 وخصومات : 6 ) ومسلم ( رضاع : 36 ) وأبي داود ( طلاق : 34 ) والنسائي ( طلاق : 48 ) وابن ماجة ( نكاح : 59 ) والدارمي ( نكاح :
41 ) والموطأ ( أقضية : 20 ) وابن حنبل 1 : 25 و 2 : 179 و 4 : 186 و 238 و 5 : 267 و 6 : 37 وإتقان الغزي : 217 والجامع الصغير 2 : 198 وكشف الخفا 2 :
450 ومحاضرات الراغب 1 : 352 .
هامش
( 1 ) أي ما يجده : زيادة من م .
( 2 ) شنيع . . . العلماء : زيادة من م .