إنّ الغنى للنفس يا هذه * ليس الغنى في الثوب « 1 » والدّرهم
وقال « 2 » آخر في نظيره : [ السريع ]
لا تكثري لومي على أنّني * صاحب إملاق « 3 » وإقلال
في قوت يومي سعة للذي * يأكله الضّيف على حال
ما ضرّ ضيفي أنّني معدم * وأنه في أنعم البال
إن الغنى في النفس يا هذه * ليس الغنى في كثرة المال « 4 »
والصوفية تزعم أن الفقر في الجملة أفضل من الغنى في الجملة ؛ والكلام فيه سيمرّ في عرض ما نفرده لهم ، ونرويه عنهم ، ونقوله مضافا إلى ما يطّرد على طرائقهم من هذا الكتاب ، إن شاء اللّه تعالى .
799 - وقال عليه السلام :
خير الهدي هدي محمد ، وشرّ الأمور محدثاتها .
800 - وقال عليه السلام :
داووا مرضاكم بالصّدقة ، وردّوا نائبة البلاء بالدعاء .
شرح
799 تنفرد م بإيراد هذا الحديث ، وقد تقدم ضمن الفقرة : 1 من هذا الجزء .
800 الحديث في مجمع الزوائد 3 : 63 ، وآخره « وأعدوا للبلاء الدعاء » ؛ قال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ، وفيه موسى بن عمير الكوفي وهو متروك ، وانظر إتقان الغزي : 89 ؛ وهذا الحديث مما أورده الجاحظ من أحاديث في البيان والتبيين 2 : 37 ؛ وانظر المقاصد الحسنة : 190 والجامع الصغير 2 : 14 وكشف الخفا 1 : 482 .
هامش
( 1 ) ص : بالعين .
( 2 ) وقال : زيادة من م .
( 3 ) م : اخفاق .
( 4 ) سقط البيت من م .