ورثوا المكارم كابرا عن كابر * وإليهم بالصالحات يشار
قوم بهم منع الإله حماءه * وبهم على الملك الغشوم يجار
هذه أبيات قرئت على السّيرافي وأنا أسمع ، من « كتاب الشدّة » ، ومدّ الحمى ، وهو عند أصحابنا مقصور . والشعر عربيّ عليه فجاجة المحرمين وسيما العنجهيين ، ولا يطّرد على مثله اعتراض ، بل الواجب أن يقتدى به ويرجع إليه ؛ وفي الأبيات كلمات غريبة تقتضي التفسير ، ولكن أكره التّثقيل والتّطويل ، فإنّ الكتاب قد أسأم القارئ وأملّ الناظر وخيّب الطالب ومنع جانبه المستنسخ ، والرأي فيما هذا حاله التخفيف والاسترسال ، والأخذ بما أمكن في الحال ، وعلى ذلك قد جرينا ، وإليه انتهينا ، واللّه المعين .
150 - قال أبو العيناء في رجلين فسد ما بينهما :
تنازعا ثوب العقوق حتى صدعاه صدع الزّجاجة ما لها من جابر .
151 - قال :
وقيل لأعرابيّ وهو على ركيّة ماء ملح : كيف هذا الماء ؟
فقال : يخطئ الفؤاد ويصيب الاست .
152 - قيل لأعرابي :
ما تقول في الجرّيّ ؟ قال : تمرة وسنانة غرّاء الطرف ، صفراء السائر ، عليها مثلها من الزّبد أحبّ إليّ منه ، وما أحرّمه .
153 - قال أعرابي :
بأبي وأمي رسول ربّ العالمين ، ختمت به الدنيا وفتحت الآخرة .
154 - قال يوسف بن أسباط لعليّ النسائي :
يا أبا الحسن ، أتدري لم
شرح
[ 150 ] الصداقة والصديق : 28 .
[ 151 ] العقد 3 : 478 و 6 : 443 .
[ 152 ] نثر الدرّ 6 : 20 .
[ 154 ] سقطت هذه الفقرة من ل .