وأسحم مجّاج الدهان كأنه * عناقيد من كرم دنا فتهصّرا
507 - سئل « 1 » بعض الأعراب عن معنى هذه الآية :
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
( الكهف : 103 ) قال : البخيل الذي يأكل ماله غيره
508 - كان خالد بن صفوان بن الأهتم من سمّار أبي العبّاس ، ففخر ناس من بلحارث بن كعب وأكثروا ، فقال أبو العبّاس :
لم لا تتكلّم يا خالد ؟
قال : أخوال أمير المؤمنين وأهله ؛ قال : فأنتم أعمام أمير المؤمنين وعصبته ، قال خالد : ما عسى أن أقول لقوم كانوا بين ناسج برد ، وقائد قرد ، [ ودابغ جلد ] ، دلّ عليهم هدهد ، وغرّقتهم فأرة ، وملكتهم امرأة .
509 - قالت أعرابيّة :
أصبحنا ما يرود لنا فرس ، ولا ينام حرس .
510 - اشترى بعض الأمراء أرضا بالبادية فقال له صاحبها :
إن ترسل إليها أيّها الأمير فهي أوفر من الرّمّانة ، وإن تدعها فهي أمنع من است النمر .
511 - قال الحسن :
البلاغة ما فهمته العامّة ورضيته الخاصّة .
512 - قال ابن المقفّع :
إياك والتتبّع لوحشيّ الكلام طمعا في نيل البلاغة ، فذلك العيّ الأكبر .
شرح
[ 508 ] البيان والتبيين 1 : 339 وعيون الأخبار 2 : 217 وديوان المعاني 1 : 150 - 151 والشريشي 5 : 115 ، وبعضه في الأذكياء : 130 .
[ 511 ] ورد هذا القول منسوبا لعبد الحميد في لطائف الظرفاء : 34 ( لطائف اللطف : 55 ) ولقاح الخواطر : 66 ب .
[ 512 ] نسب القول لإبراهيم بن المهدي في ربيع الأبرار 4 : 265 ، وسيكرره في البصائر 8 :
الفقرة 189 .
هامش
( 1 ) هذه الفقرة وما يليها حتى رقم : 512 لم ترد في ل .