59 - قيل لأعرابيّ :
كيف فلان ؟ قال : يقطع نهاره بالمنى ، ويتوسّد ذراع الهمّ إذا أمسى .
60 - وقال أعرابيّ :
أمّا فلان فلسانه أحلى من الشّهد ، وصدره سجن الحقد .
61 - وقال آخر في وصف آخر :
إذا نزلت به النوائب قام إليها ، ثم قام بها ولم تقعد به علّات الأنفس .
62 - وقال أعرابيّ في وصف قوم :
واللّه ما نالوا بأطراف أناملهم شيئا إلّا قد وطئناه بأقدامنا ، وإنّ أقصى مداهم لأدنى فعالنا .
63 - ذمّ أعرابيّ آخر فقال :
لا يخشى عاجل عار ، ولا آجل نار ، كالبهيمة تأكل ما وجدت ، وتنكح ما لحقت .
64 - وقال حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه :
ليس خياركم من ترك الآخرة للدّنيا ، ولا من ترك الدّنيا للآخرة ، ولكن من أخذ من هذه لهذه .
65 - وقال أعرابي :
خطب رجل منا مغمور امرأة مغمورة ، فقيل لوليّ المرأة : تعمّم لكم فزوّجتموه ، فقال : إنّا تبرقعنا له قبل أن يتعمّم لنا .
66 - وقال غيره :
لئن هملجت في الباطل إنّك عن الحقّ لقطوف ، ولئن أبطأت عن الحقّ ليسرعنّ إليك .
شرح
[ 59 ] ديوان المعاني 2 : 103 وربيع الأبرار 2 : 776 .
[ 61 ] ربيع الأبرار 3 : 167 .
[ 62 ] ربيع الأبرار 3 : 419 « إلا وطئناه بأخامص أقدامنا . . . » .
[ 65 ] العقد 3 : 470 ونثر الدرّ 6 : 113 ومحاضرات الراغب 2 : 215 وربيع الأبرار 4 :
282 .
[ 66 ] البيان والتبيين 2 : 297 وشرح النهج 17 : 64 .