تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

583 - نظر بهارة المخنّث إلى جارية سوداء في رجلها خلخال من الفضة فقال :

انظر باللّه إلى ساقها كأنه أير مضبّب .

584 - قيل لرجل من دارم ، وكانت به قرحة :

إنّك لعلى خير ، قال لهم : وما ذاك ؟ قالوا : قد نرى نفثك أخضر ، قال : واللّه لو نفثت كل زمردة في الأرض لمتّ .

585 - قال الأصمعي :

قدم رسول على الحجّاج ، فلمّا قرأ كتابه قال : ما بطأ بك ؟ قال : البرد ، قال : ما بلغ من شدّته ؟ قال : صحو الليل ، وغيم النهار ، وقطر مطر تتبعه شمال ؛ قال الحجّاج : هذا وأبيك البرد حقا .

586 - قال الأصمعي :

أتى رجل جبلة بن عبد الرحمن فقال : كلّم الحجّاج في كذا وكذا ، فقال : ليست من الحوائج التي يقضيها ، قال : كلّمه فربما يوافق قدر فيقضيها وهو كاره ، فدخل فكلّمه فقال : أعلمه أنّا قضيناها ونحن كارهون .

587 - قال المفجّع ، حدّثنا بعض أصحابنا قال :

مرّ بي رجل من بني تميم ، قال : وكنت أشدّ على رجل بحضرتي ، فسألته الصّراع فقال : أنت تصارعني ؟ خذ بحلقي واجهد جهدك ، فأخذت بحلقه ، فجعل يأكل وكأن حلقه ليست تطبق يدي فيه .
شرح
[ 586 ] عيون الأخبار 3 : 130 وربيع الأبرار : 205 / أ ( 2 : 636 ) . وجبلة بن عبد الرحمن مولى باهلة ولّاه عمر بن هبيرة كرمان ؛ انظر تاريخ الطبري 2 : 1458 . [ 587 ] المفجع هو لقب محمد بن أحمد بن عبيد اللّه البصري أبي عبد اللّه الشاعر الأديب النحوي المصنف ، وكان شيعيا وجرت بينه وبين ابن دريد مهاجاة ، وتوفي سنة 320 ؛ انظر الفهرست : 91 ومعجم الأدباء 6 : 314 وبغية الوعاة : 13 والوافي بالوفيات 1 : 129 .