528 - قال الرّبيع بن خثيم :
لو كانت الذنوب تفوح لما جلس أحد إلى أحد .
529 - قال بعض النّحويين :
الكلام يدور على ثمانية عشر بناء إذا سمّي فاعله ، ثلاثة منها ثلاثيّة ، وأربعة رباعيّة ، وستّة خماسيّة ، وخمسة سداسيّة « 1 » .
فأمّا الثلاثيّ ففعل نحو : جلس ، وضرب ، وحدث ؛ وفعل نحو :
عمل ؛ وفعل نحو : ظرف وكرم .
وأمّا الرّباعيّ فأن يكون على فعلل نحو : دحرج ، ويلحق به حوقل ، وجلبب ؛ وفاعل نحو : قاتل وعالج ؛ وفعّل نحو : كرّم ويسّر ؛ وأفعل نحو :
أكرم وأقفل .
والخماسيّ نحو : انفعل كقولك : انطلق واندفع ؛ وافتعل كقولك : استمع وارتبط ؛ وافعلّ نحو : احمرّ واشهبّ ؛ وتفعلل كقولك : تدحرج وتجلبب ؛ وتفاعل كقولك : تعالج ؛ وتفعّل كقولك : تحرّك وتكسّر .
والسّداسيّ نحو : استفعل كقولك : استغفر واستخرج ؛ وافعالّ نحو :
احمارّ وابياضّ ؛ وافعوّل نحو : اعلوّط ، واجلوّط ؛ وافعوعل نحو : اخلولق واغدودق ؛ وافعنلل نحو : احرنجم واخرنطم .
530 - كتب بشر بن غياث إلى رجاء بن أبي الضّحّاك كتابا :
أمّا بعد ، فإنّي قد وجّهت إليك بفلان أنا ، وأنا أنت ، فكن أنا أنت لفلان والسلام .
شرح
[ 530 ] بشر بن غياث هو المريسي ، وقد تقدم التعريف به ؛ ورجاء بن أبي الضحاك الجرجرائي من عمّال العباسيين ، ولي ديوان الخراج أيام المأمون ثم خراج دمشق أيام المعتصم فخراج جندي دمشق والأردن أيام الواثق ، وقتل في أيام الواثق سنة 226 ؛ ترجمته في تهذيب ابن عساكر 5 : 319 .
هامش
( 1 ) ح : على سبعة عشر بناء . . . وخمسة خماسية وستة سداسية .