تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

531 - قال أحمد بن يزيد :

سمعت المنتصر يقول - وأنا صبيّ - في مناظرة مع قوم : لا عزّ ذو باطل ولو طلع من جبينه القمر ، ولا ذلّ ذو حقّ ولو أصفق العالم عليه .

532 - شاعر :

[ الطويل ]
شكوت وما الشّكوى لمثلي عادة « 1 » * ولكن تفيض النفس عند امتلائها

533 - وقال الراجز :

[ الرجز ]
إنّ الرفيق لاصق بقلبي * إذا أضاف جنبه لجنبي
أبذل نصحي وأكفّ شغبي « 2 » * ليس كمن يفحش أو يحظنبي
الاحظنباء : الغضب ؛ هكذا سمعت الثقة .

534 - قال الخيّاط المتكلّم شيخ أبي القاسم الكعبي :

ما قطعني إلّا غلام قال لي : ما تقول في معاوية ؟ قلت : إنّي أقف فيه ، قال : فما تقول في ابنه يزيد ؟ فقلت : ألعنه ، قال : فما تقول فيمن يحبّه ؟ قلت : ألعنه ، قال : أفترى معاوية كان لا يحبّ ابنه يزيد ؟ فقطعني .
شرح
[ 531 ] الإيجاز والإعجاز : 21 ولطائف الظرفاء : 26 ( لطائف اللطف : 45 ) وربيع الأبرار 2 : 604 . [ 532 ] البيت لأبي تمام كما في العقد 3 : 463 وديوانه 4 : 442 ، وهو من مقطوعة يستبطئ فيها إسحاق بن إبراهيم . [ 533 ] الصداقة والصديق : 37 . [ 534 ] نثر الدرّ 2 : 183 وربيع الأبرار 1 : 680 - 681 . والخياط اسمه عبد الرحيم بن محمد بن عثمان أبو الحسين كان شيخ معتزلة بغداد في عصره ، وهو أستاذ الكعبي ، ويسمى أصحابه الخياطية ، وتوفي في حدود سنة 300 ، وله مصنفات أشهرها كتاب الانتصار ؛ انظر تاريخ بغداد 11 : 87 ولسان الميزان 4 : 8 وطبقات المعتزلة : 85 والفرق بين الفرق : 179 ، وآراؤه في سائر كتب الفرق .
هامش
( 1 ) ح : بعادة . ( 2 ) الصداقة : لعبي .