وكم من نؤوم على « 1 » غبطة * أتته المنيّة في نومته
وكم من مقيم على لذّة * أتته الحوادث في لذّته
وكلّ جديد على ظهرها * سيأتي الزمان على جدّته
842 - وأنشد :
[ السريع ]
أصبحت الدّنيا لنا غرة * والحمد للّه على ذلكا
وأجمع الناس على ذمّها * وما نرى فيهم لها تاركا
843 قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
مثل الفقير المؤمن كمثل فرس مربوط بحكمته إلى آخيّة ، كلما رأى شيئا مما يهوى ردّته حكمته .
844 وقال ابن بكّار ، سمعت إبراهيم بن أدهم يقول :
نحن نسل من نسل الجنّة سبانا منها إبليس بالمعصية ، وحقيق على [ ابن آدم ] ألّا يهنأ بعيشه حتى يرجع إلى وطنه .
845 - قال محمد بن وهب عن عمّه :
رأيت ميلا في بلاد الرّوم عليه كتاب فقرأته فإذا هو شعر : [ الطويل ]
صريع رماح تحجل الطير حوله * شهيد أصابت نفسه ما تمنّت
846 وقيل لمحمد بن واسع :
هؤلاء زهّاد ، فقال : وما قدر الدّنيا حتى يحمد من يزهد فيها ؟
شرح
[ 843 ] ربيع الأبرار 4 : 139 .
[ 844 ] ربيع الأبرار 1 : 294 .
[ 846 ] الأجوبة المسكتة رقم : 787 .
هامش
( 1 ) ح : نائم في .