وإنّي وإعدادي لدهري محمدا * كملتمس إطفاء نار بنافخ
403 وله إليه أيضا « 1 » :
[ المتقارب ]
وكنت أخي بإخاء الزّمان * فلمّا نبا صرت حربا عوانا
وكنت إليك أذمّ الزمان * فأصبحت فيك أذمّ الزّمانا
وكنت أعدّك للنّائبات * فها أنا أطلب منك الأمانا
404 فلم يثن ذلك محمدا ، فكتب إليه إبراهيم « 2 » :
أبا جعفر خف نبوة بعد دولة * وعرّج قليلا عن مدى غلوائكا
فإن يك هذا الدهر يوما « 3 » حويته * فإنّ رجائي في غد كرجائكا
فما مرّت الأيّام حتى كان من أمر محمد ما كان . وولي إبراهيم ديوان الرسائل ، فأمر أن ينشئ فيه رسالة بقلّة طاعته ففعل .
405 قال فيلسوف :
مهما عري الإنسان منه فإنّه لا يعرى من ثلاث :
من الحسد والطّيرة والظنّ ؛ فمخلصه من الحسد ما لم يسبع باللسان ويبطش باليد ، ومخلصه من الطيرة ما لم يرجع ، ومخلصه من الظنّ ما لم يحقّق .
شرح
[ 403 ] الصداقة والصديق وربيع الأبرار ووفيات الأعيان ( انظر الفقرة : 402 ) وعيون الأخبار 3 :
74 وبهجة المجالس 1 : 717 وخاصّ الخاصّ : 99 وأحسن ما سمعت : 38 ونهاية الأرب 3 : 92 والطرائف الأدبية : 166 .
[ 404 ] عيون الأخبار وربيع الأبرار ووفيات الأعيان ( انظر الفقرة : 403 ) والطرائف الأدبية :
161 .
[ 405 ] لم ترد هذه الفقرة في ح .
هامش
( 1 ) م : وأنشد .
( 2 ) م : فكتب إبراهيم كتابا ، وكتب .
( 3 ) م : اليوم يوم .