637 كاتب :
يحتاج الكاتب البليغ إلى تجنّب العويص ، والطرق المستوعرة ، والألفاظ المستكرهة ، وتلزيق المتكلّفين ، وتغليق أصحاب الأهواء والمتكلّمين .
638 قال أعرابي :
أين عزّ الظفر عند المنافسة من المنع عند غضب الدّالّة .
639 قال ابن السّمّاك :
الغرباء في الدّنيا الذين يصلحون إذا فسد الناس ، كأننا عمّا يراد بنا نيام .
العيش حلو الدّرّ مرّ الفطام .
يغيّب [ المرء ] في صدع من الأرض غير موسّد ولا ممهّد ، وقد فارق الأحباب ، وسكن التراب ، وواجه الحساب ، غنيّ عما خلّف ، وفقير إلى ما قدّم .
640 قال بعض الخطباء :
نحن أمراء الكلام ، فينا وشجت أعراقه ، ولنا تعطّفت أغصانه ، وعلينا تهدّلت ثماره ، فنجني منه ما احلولى وعذب ، ونترك منه ما املولح وخبث .
641 قال خطيب آخر :
لا مرحبا بقلوب متغاوية وآذان غير واعية ، يحفزها الطمع التّافه عن موعظة الواعظ ، كالنّعام المجفل يراع لأوّل ناعق ، ولا يرتدّ لأول رادع .
642 قال أعرابيّ :
الدنيا إعلان وإسرار ، وإقبال وإدبار ، وإحلاء وإمرار .
643 قال اليونانيّون :
إفراط الأنس مقدّمة الجرأة .
قوّة العزم بنيل البغية .