تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

637 كاتب :

يحتاج الكاتب البليغ إلى تجنّب العويص ، والطرق المستوعرة ، والألفاظ المستكرهة ، وتلزيق المتكلّفين ، وتغليق أصحاب الأهواء والمتكلّمين .

638 قال أعرابي :

أين عزّ الظفر عند المنافسة من المنع عند غضب الدّالّة .

639 قال ابن السّمّاك :

الغرباء في الدّنيا الذين يصلحون إذا فسد الناس ، كأننا عمّا يراد بنا نيام . العيش حلو الدّرّ مرّ الفطام . يغيّب [ المرء ] في صدع من الأرض غير موسّد ولا ممهّد ، وقد فارق الأحباب ، وسكن التراب ، وواجه الحساب ، غنيّ عما خلّف ، وفقير إلى ما قدّم .

640 قال بعض الخطباء :

نحن أمراء الكلام ، فينا وشجت أعراقه ، ولنا تعطّفت أغصانه ، وعلينا تهدّلت ثماره ، فنجني منه ما احلولى وعذب ، ونترك منه ما املولح وخبث .

641 قال خطيب آخر :

لا مرحبا بقلوب متغاوية وآذان غير واعية ، يحفزها الطمع التّافه عن موعظة الواعظ ، كالنّعام المجفل يراع لأوّل ناعق ، ولا يرتدّ لأول رادع .

642 قال أعرابيّ :

الدنيا إعلان وإسرار ، وإقبال وإدبار ، وإحلاء وإمرار .

643 قال اليونانيّون :

إفراط الأنس مقدّمة الجرأة . قوّة العزم بنيل البغية .
البصائر والذخائر — صفحة 179 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي