771 - قال بعض السّلف :
الأقارب عقارب ، وأمسّهم بك رحما أشدّهم لك ضررا .
772 - قال سليمان بن مهاجر لما قتل السفاح أبا سلمة « 1 » الخلّال ، وكان يقال له وزير آل محمد :
[ الكامل ]
إنّ الوزير وزير آل محمد * أودى فمن يشناك كان وزيرا
إن السلامة قد تسيء وربّما « 2 » * كان السرور بما كرهت جديرا
773 - قال يعقوب بن السّكّيت « 3 » :
الأمنة كثير الأمن للناس ، مثل نومة على القياس ؛ قال يعقوب : والأمنة الأمن والسكون ، قال اللّه تعالى
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ
( الأنفال : 11 ) . وقال غيره : الأمنة الكثير التصديق لما يسمعه « 4 » ، كأنه أخذه من قوله
وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا
( يوسف : 17 ) ، أي مصدّق « 5 » لنا . وقال آخر : رجل أمنة إذا كان يأمن الناس كثيرا ، وهو يثق بهم .
774 - قال ابن أبي عيينة يعاتب طاهر بن الحسين :
[ المتقارب ]
شرح
[ 772 ] تحسين القبيح : 87 وربيع الأبرار : 374 / أو مروج الذهب 4 : 116 ( دون نسبة ) ووفيات الأعيان 2 : 196 ، والبيت الأول في التمثيل والمحاضرة : 144 وتاريخ الطبري 3 : 60 واللطائف : 16 . وأبو سلمة حفص بن سليمان الخلال الهمداني لعله أول من وقع عليه اسم الوزير ، وكان السفّاح يأنس به لأنه كان ممتعا في حديثه أديبا عالما بالسياسة والتدبير ، وقد أنفق الكثير من أمواله في إقامة دولة بني العباس ، ولما اشتمّ منه السفّاح ميلا للعلويين دبّر قتله سنة 132 ؛ أخباره في الكتب المتعلقة بالدعوة العباسية ، وله ترجمة في وفيات الأعيان 2 : 195 .
وسليمان بن مهاجر شاعر من بجيلة ؛ انظر تاريخ الطبري 3 : 60 .
[ 774 ] الأبيات في الشعر والشعراء 751 والكامل 2 : 32 والعقد 1 : 122 وطبقات ابن المعتز :
291 . والرابع في ربيع الأبرار 1 : 233 .
هامش
( 1 ) ك : مسلمة .
( 2 ) المروج : إن المساءة قد تسرّ وربّما .
( 3 ) قال . . . السكيت : سقط من ك ر .
( 4 ) ر : يسمع .
( 5 ) ر : بمصدق .