أيا ذا اليمينين إنّ العتا * ب يشفي صدورا ويغري صدورا
وكنت أرى أن ترك العتا * ب خير وأجدر أن لا يضيرا
إلى أن ظننت بما قد ظنن * ت بأنّي لنفسي أرضى الحقيرا
ولا يلبث الماء « 1 » في مرجل * على النار يغلي به « 2 » أن يفورا
ومن أشرب اليأس كان الغن * يّ ومن أشرب الحرص كان الفقيرا
775 - يقال :
صديق المرء عقله ورفيقه ، وعدوّه جهله وخرقه .
776 - وفي القرآن « 3 » :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
( الروم : 41 ) .
قال : قلة المطر .
قيل لسفيان « 4 » بن عيينة : أفهذا البر كيف البحر ؟ قال : إذا قلّ المطر قلّ الغوص وعمّت « 5 » الحيتان ودوابّ البحر .
وسمعت أبا النّفيس الرياضيّ يقول :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
، أي في النفس والقلب ، أي في السرّ والعلانية .
العرب تقول : برّ وبحر .
777 - وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
اخبر تقله ، الهاء زعم الرواة أنها للسّكت .
شرح
[ 777 ] الحديث في كشف الخفا 2 : 446 ؛ وقال نقلا عن اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة : -
هامش
( 1 ) الكامل : ولا بد للماء .
( 2 ) الكامل : على النار موقدة .
( 3 ) ك ر : وفي الحديث .
( 4 ) ك : قال سفيان .
( 5 ) ح : وعميت .