437 - قال فيلسوف :
المحسن معان والمسئ مهان .
438 - الغراث :
الجياع ؛ جوع يرقوع ، وجوع هلّقس ، وجوع هنبغ بالغين معجمة - ، إذا كان شديدا ؛ هذا من الغريب المتروك لثقله ، وإنما آتي به مع غيره كالمازج خمرا بماء ، فإنّ الشيء يظهر حسنه الضدّ « 1 » .
439 - قال التّوّزي « 2 » :
تحيّرت البقاع « 3 » والغدران إذا امتلأت ، كأن تحيّر النّفس بالأمر الوارد عليها والمعنى المبحوث عنه إنّما هو من هذا .
440 - ويقال :
ماث الملح بالماء يميثه ميثا إذا أذابه به .
441 - ويقال :
اشتغر عليه الحساب أي انتشر ، واشتغرت الإبل : كثرت واختلطت . ويقال : داهية شعراء وزبّاء ووبراء « 4 » . وشغر الكلب برجله إذا رفعها وفرّج إذا بال .
442 - ويقال :
حفاه يحفوه حفوا أي منعه وحرمه ، ويقال : تحفّاه أي بشّ به تحفّيا ، وأحسن مسألته ، ومثله حفي به حفاوة ، وأنا حفيّ به إذا فرحت به ، وأحفى في المسألة والوصية إذا بالغ ، وأحفى شاربه إذا استأصله ، وأحفى دابته
شرح
[ 440 ] ماث يميث ويموث ؛ وورد في حديث أبي أسيد « أماثته » ، قال ابن الأثير : هكذا روى أماثته ، والمعروف ماثته ( انظر اللسان - ميث ) .
هامش
( 1 ) يقول الشاعر في مثل هذا :ضدّان لما استجمعا حسنا * والضدّ يظهر حسنه الضدّويقول آخر : وبضدها تتبيّن الأشياء .
( 2 ) ك ر : الثوري .
( 3 ) ك ر : القصاع .
( 4 ) ر : ووبراء وزباء .