أرى تحت الرماد وميض جمر * ويوشك أن يكون لها ضرام
فإنّ النار بالعودين تذكى * وإنّ الشّرّ مبدؤه الكلام
وقلت من التعجّب ليت شعري * أأيقاظ أميّة أم نيام
فإن يك أصبحوا وثووا نياما * فقل قوموا فقد حان القيام
فما نفعت ، وكان أمر اللّه قدرا مقدورا .
412 - وقال مروان لكاتبه :
إذا انقضت المدّة لم تنفع العدّة .
413 - قيل لفيلسوف وقد مات أخوه :
ما كانت علّته ؟ قال : كينونته في الدّنيا .
414 - قال أعرابي في وصف اثنين :
أين المنسم من السّنام ؟ وأين النّحيت من النّضار ؟ وأين الخروع من النّبع ؟ وأين الخوافي من القوادم ؟ وأين المغاني من المعالم ؟ وأين الثّمد من الغدير ؟ وأين الجزر من المدّ ؟ وأين القبول من الرّد ؟ وأين الوصل « 1 » من الصدّ ؟
415 - قال أبو عبيدة :
القرآن على عشرة أحرف : حلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وعظه ، وأمثال ، وبشير ، ونذير ، وأخبار الأوّلين ، وأخبار الآخرين .
شرح
[ 412 ] الجهشياري : 227 والتمثيل والمحاضرة : 145 ومحاضرات الراغب 1 : 453 والمرادي : 230 ونثر الدرّ 3 : 26 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 634 وغرر الخصائص : 353 والإيجاز والإعجاز : 18 - 19 وكتاب الآداب : 21 .
[ 413 ] ديوان المعاني 2 : 92 ومحاضرات الراغب 2 : 491 وأنس المحزون : 19 / أ .
[ 414 ] المنسم : الخفّ ؛ والنحيت : الدخيل ، والنضار : الذهب الخالص ؛ والخروع : نبت سهل الكسر ، والنبع صلب لا ينقصف بسهولة ؛ والخوافي : ريش تحت القوادم ؛ والمغاني :
المنازل ، والمعالم : الآثار ؛ والثمد : الماء القليل .
هامش
( 1 ) ر : الوصال .