351 - الجريض :
الذي يغصّ بريقه ، وفي المثل : حال الجريض دون القريض ؛ والوسق : الطّرد ، وجماعه وسائق ؛ الطّليّ : ولد الضائنة ، والطّلا : الصغير من ولد الظّلف ، وإنما سمي طليّا لأنه يطلى في رجله بخيط ، هكذا حفظت من المجالس .
352 - يقال :
ما فلان بخلّ ولا خمر ، أي ليس عنده خير ولا شر .
353 - يقال للرجل :
نبّلني ، أي أعطني سهما ، والعرب تقول : أتتني خطوب تنبّلت ما عندي ؛ قال الشاعر « 1 » : [ الطويل ]
ولمّا رأيت العدم قيّد نائلي * وأملق ما عندي خطوب تنبّل
354 - ويقال :
أردمت الحمّى عليه وأغبطت « 2 » عليه ، أي لزمته ؛ وكساء ليس فيه متردّم ، أي مرقّع .
355 - ويقال :
ما زلت أصاديه أي أرفق به .
356 - ويقال :
ما عندي فرج ولا نفس ، ويقال منفس ، والمنفس :
النفيس ، وكأن المنفس ذو النّفس ، وكأن النّفيس المنفوس به ، أي المضنون
شرح
[ 351 ] المثل : « حال الجريض . . . » في فصل المقال : 444 والميداني 1 : 129 وجمهرة ابن دريد 2 : 78 و 365 والفاخر : 190 وجمهرة العسكري 1 : 359 والتاج واللسان ( جرض ، قرض ) وأمثال أبي عبيد : 319 ، وانظر أيضا ص : 341 .
[ 352 ] يقال : ما عنده خل ولا خمر أي ما عنده من الخير شيء ، هكذا قال أبو عبيد في أمثاله : 306 ؛ وانظر فصل المقال : 429 وجمهرة العسكري 2 : 266 واللسان ( خمر ، خلل ) والمستقصى 2 : 326 .
[ 353 ] يقال في المثل : أصابتهم خطوب تنبل ( الميداني 1 : 272 - 273 ) أي تختار الأنبل فالأنبل ، يعني تصيب الخيار منهم .
هامش
( 1 ) هو أوس بن حجر كما في ديوانه : 94 ، وعجز البيت في اللسان ( نبل ) .
( 2 ) ك : وأغمطت .