[ « 99 » ] شهادة الزور
وروي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من شهد شهادة زور على ذمي أو مسلم أو من كان من الناس ، علق بلسانه في الدرك الأسفل من جهنم » .
وفي بعض الأخبار أن شهادة الزور من أعظم الكبائر عند اللّه تعالى وشاهد الزور يعلق بلسانه بكل كلمة في شهادة الزور ، وبكل حرف كتب فيها شهادته ألف عام على الصراط عند القنطرة الخامسة . ولو أن شاهد الزور جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما نظر اللّه إليه . وكذلك صاحب الغيبة والنميمة لا يجوز من هذا الصنف الصراط إلا أن يعفو اللّه أو تدركه الشفاعة . وأنشدوا :
إذا ازدحم العباد لكي يجوزوا * تساقط كلّ جبّار أثيم
بقعر النار ليس لهم مغيث * ولا للعاصي يوما من حميم
ومن يطع الآله فسوف ينجو * من التعذيب في قعر الجحيم
إذا نصب الصّراط على جحيم * فياللّه من هول عظيم
ألا يا معشر الإسلام توبوا * من العصيان للربّ الرحيم
إخواني أطيعوا اللّه في السر والإعلان ، واعملوا بالسنة والقرآن ، واتركوا الأوزار والعصيان ، واحذروا من هول الصراط المنصوب على سموم النيران .
[ 100 ] القنطرة السادسة
ثم يحبسون على القنطرة السادسة فيحاسبون على حفظ الجار ، فينجو من حفظ جاره وأكرم ضيفه ، ويهلك من خان جاره ولم يكرم ضيفه .
[ « 101 » ] إكرام الضيف
روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه »
هامش
( 99 ) حديث « شهادة زور . . . . » .
البخاري : كتاب الشهادات ، باب ما قيل في شهادة الزور ( 2654 ) من حديث أبي بكرة . مسلم :
كتاب الإيمان ، باب بيان الكبائر ( 87 / 143 )
( 101 ) حديث « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر » .
البخاري : كتاب الأدب ، باب إكرام الضيف ( 6138 ) من حديث أبي هريرة .
مسلم : كتاب الإيمان ، باب الحث على إكرام الجار ( 47 / 75 ) .