مستجابة ، ما جعلناها الا في السلطان « 75 » . وعن الفضيل « 76 » بن عياض : لو ظفرت ببيت المال لأخذت من حلاله ، وصنعت أطيب الطعام ، ثم دعوت الصالحين ، وأهل الفضل ، فإذا فرغوا قلت لهم : تعالوا ندع الله أن يوفق أميرنا « 77 » وسائر من يلي علينا ، وجعل اليه أمرنا « 78 » .
وروى عنه أن رجلا أنشده .
حتى متى لا أرى عدلا أسرّ به * ولا أرى لدعاء « 79 » الخير أعوانا
فبكى : وقال اللهم أصلح الراعي والرعية .
الإشارة الثانية :
الإشارة الثانية : ان الأوقات التي هي مظنة الإجابة « 80 » يتأكد فيها الدعاء له ، وقد قال النووي : في ليلة القدر يستحب أن يكثر فيها من الدعاء لمهمات « 81 » المسلمين ، فهو شعار الصالحين ، وعباد الله العارفين انتهى .
ولا خفاء أن الدعاء له بالصلاح من أهم المهمات على المسلمين ، لصلاحهم بصلاحه .
الإشارة الثالثة :
الإشارة الثالثة : ان من أعظم الوسائل في قول الدعاء له ، عمله على شاكلة ما طلب منه .
امتثالا واجتنابا ، كما يحكى عن السلطان أبي يحيى من الملوك
هامش
( 75 ) ورد هذا القول منسوبا للقاضي عياض بن موسى بن عياض في الأدلة البينة النورانية للشيخ أحمد الشماع . ص . 34 - 35 .
( 76 ) أ + ب + ج الفضل وهو خطأ .
( 77 ) د + ك + ه + س : ملوكنا .
( 78 ) اختلاف مع نص السراج . ص . 115 - 116 .
( 79 ) س : لدعاة .
( 80 ) س الاستجابة .
( 81 ) أ ، ب ، ج : بمهمات .