بها أعرف ، في اللسان العربي ، وقصروا في سائر العلوم لبعدهم عن مدارسة القرآن والحديث ، فكانوا لذلك أهل خط وأدب بارع أو مقصر على حسب التعليم الكتابي « 248 » بعسر تعليم الصبا « 249 » .
غريبة
قال : ولقد ذهب ابن العربي « 250 » إلى غريبة في وجه التعليم ، وأعاد في ذلك وأبدأ ، وقدم تعليم العربية والشعر ، كما هو مذهب أهل « 251 » الأندلس .
قال : لان الشعر ديوان العرب ، ويدعو إلى تقديمه ، مع العربية ، فساد اللغة . ثم ينتقل منه إلى الحساب ليتمرن « 252 » فيه ، ثم إلى درس القرآن .
واستغفل أهل بلاده في أخذ الطفل بالقرآن في أول أمره ، لقراءته ما لا يفهم ، وتعبه في أمر غيره أهم منه .
قال : ثم ينظر في أصول الدين ، ثم أصول الفقه ، ثم الجدل ، ثم الحديث . ونهي مع ذلك عن خلط علمين الا مع قبول المتعلم لجودة ذهنه ونشاطه « 253 » .
قال : وهو لعمري مذهب حسن ، الا أن العوائد لا تساعد عليه ، وهي أملك بالأحوال « 254 » .
توجيه عادة
قال : ووجه ما اختصت به العوائد من تقدم دراسة « 255 » القرآن ، ايثار التبرك به ، وخشية ما يعرض « 256 » للولد في جنون الصبا من القواطع عن العلم ، فيفوته
هامش
( 248 ) مقدمة : الثاني من بعد تعليم الصبا .
( 249 ) أ ، ب ، ج : بعد تعليم الكتابة بعسر الصبا .
( 250 ) مقدمة : في كتاب رحلته إلى طريقة غريبة .
( 251 ) أ ، ب ، ج المذهب لأهل الأندلس .
( 252 ) أ ، ب ، ج ، د : ليستمر .
( 253 ) اختلاف كبير مع نص مقدمة : ج 4 ، ص 1242 .
( 254 ) مقدمة : ج 4 ، ص 1242 .
( 255 ) س : درس .
( 256 ) م : يعترض الولد .