والفقه وأصله « 99 » ، والا فقل ان يسلم . والله الموفق للحق والهادي اليه .
انتهى ملخصا « 100 » .
خاتمة اعلام
ثم إن المغرب والأندلس لما ركدت ريح العمران به ، وتناقصت العلوم بتناقصه ، اضمحل ذلك منه الا قليلا من رسومه ، تجدها « 101 » في تفاريق من الناس ، « 102 » ، وتحت رقبة « 103 » من علماء السنة ، ويبلغنا « 104 » عن أهل المشرق ان بضائع هذه العلوم عندهم لم تزل موفورة ، وخصوصا في عراق العجم ، وما وراء النهر ، وانهم على « 105 » نهج من العلوم العقلية والنقلية لتوفر عمرانهم ، واستحكام حضارته .
قال : ولقد وقفت بمصر على تواليف في المعقول متعددة لرجل من علماء « 106 » هراة من بلد خراسان ، يشهر بسعد الدين التفتازاني ، بلغ منها الغاية في علوم « 107 » الكلام وأصول الفقه والبيان تشهد « 108 » بأن له ملكة راسخة في هذه العلوم ، وفي أثنائها ما يدل على أن له اطلاعا على العلوم الحكمية أيضا ، وقدما راسخة عالية في سائر الفنون الفلسفية [ كذلك بلغنا لهذا العهد ان هذه العلوم الفلسفية « 109 » ] ببلاد الافرنجة من ارض رومة ، وما يليها من العدوة الشمالية نافقة الأسواق ، ومتعددة بمجالس التعليم . والله اعلم بما هنالك ، وهو يخلق ما يشاء ويختار « 110 » .
هامش
( 99 ) ساقطة من ( م ) .
( 100 ) استند على مقدمة : ج 4 ، ص 1199 - 1207 .
( 101 ) م : نجده .
( 102 ) س : تحت .
( 103 ) س : ريبة .
( 104 ) م : ويبلغها .
( 105 ) مقدمة ج : فهم .
( 106 ) س : عظماء .
( 107 ) س : علم .
( 108 ) س : تنبئ .
( 109 ) ملأنا الفراغ من النص المطبوع للمقدمة .
( 110 ) اختلاف مع مقدمة : ج 3 ، ص 1125 .