إلى ظهر الحافر فاتخذ السكنى في أسفارهم بيوت الكتان ، مختلفة الاشكال ، مقدرة الأمثال « 111 » من القوراء والمستطيلة والمربعة ، فاحتفلوا « 112 » فيها بأبلغ مذاهب الاحتفاء « 113 » والزينة ، ويدير الأمير أو القائد على فساطيطه سياجا من الكتان ، يسمى بالمغربي بلسان أهل الغرب « 114 » بافراك « 115 » بالكاف التي بين القاف والكاف ، يختص به « 116 » السلطان بذلك « 117 » القطر « 118 » .
قال ابن خلدون : وأما بالمشرق ، فيتخذه كل أمير ، وان كان دون السلطان . واستمر الحال على ذلك في مذاهب الدول بذخا وترفا « 119 » .
قال : وكذا « 120 » كانت دولة الموحدين وزناتة ، وكان « 121 » سفرهم أول امرهم في بيوت سكناهم قبل الملك من الخيام والقياطن ، ولما اخذوا في مذاهب الترف ، وسكنى القصور ، اتخذوا الأخبية والفساطيط وبلغوا من ذلك فوق ما أرادوه « 122 » .
الشارة السابعة : المقصورة للصلاة ، وهي والدعاء في الخطبة
قال ابن خلدون : من الأمور الخلافية ومن شارات الملك الاسلامي ، ولم تعرف في غير دول الاسلام . « 123 » .
قلت : وفيها على ذلك القصد ، ما نكمله من غير وجوه :
هامش
( 111 ) س : الارسال .
( 112 ) س : واحتفلوا .
( 113 ) س : لاحتفال .
( 114 ) ك باللسان المغربي ، وفي المقدمة يسمى في المغرب بلسان البربر وفي س : يسمى بالمغرب بلسان أهل المغرب .
( 115 ) مقدمة : افراك .
( 116 ) س : مختص .
( 117 ) س : العصر .
( 118 ) مقدمة : ج 2 ، ص 819 .
( 119 ) اختصار للمقدمة ج 2 ، ص 819 - 820 .
( 120 ) س : وكذلك .
( 121 ) س : كان .
( 122 ) مقدمة : ج 2 ، ص 820 مع اختصار .
( 123 ) مقدمة : ج 2 ، ص 820 .