معك « 341 » وتحت يدك ، وادأب عليها ، لأنها « 342 » كما قال الله عز وجل :
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ »
« 343 » والمنكر ثم اتبع ذلك بالاخذ بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمثابرة على خلائقه واقتفاء « 344 » آثار السلف الصالح من بعده . وإذا ورد « 345 » عليك أمر ، فاستعن عليه باستخارة الله عز وجل وتقواه ، وبلزوم ما أنزل الله عز وجل ، في كتابه من أمره ونهيه وحلاله وحرامه ، واتمام ما جاءت الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قم فيه بما يحق « 346 » لله عز وجل عليك « 347 » ، ولا تميلنّ عن العدل فيما أحببت وكرهت « 348 » لقريب من الناس أو بعيد ، وآثر الفقه وأهله ، والدين وحملته ، وكتاب الله عز وجل والعاملين به ، فان أفضل ما يتزين به المرء الفقه في دين الله « 349 » ، والطلب له والحث عليه ، والمعرفة بما يتقرب به منه إلى الله عز وجل ، فإنه الدليل على الخير كله ، والقائد اليه ، والآمر به ، والناهي عن المعاصي والموبقات كلها ، « 350 » وبه مع توفيق الله عز وجل يزداد العبد معرفة « 351 » به ، واجلالا له ، ودرك « 352 » الدرجات العلى في « 353 » المعاد ، مع ما في ظهوره للناس من التوقير لامرك والهيبة « 354 » لسلطانك والانس « 355 » بك ، والثقة بعدلك . وعليك بالاقتصاد في الأمور كلها . فليس شيء أبين
هامش
( 341 ) مقدمة : ممن .
( 342 ) مقدمة وس : فإنها .
( 343 ) آية 45 ، العنكبوت 29 .
( 344 ) مقدمة : آثر .
( 345 ) س : أورد .
( 346 ) مقدمة : بالحق .
( 347 ) مقدمة : عليك - محذوفة .
( 348 ) مقدمة وس : أو كرهت .
( 349 ) مقدمة : في الدين .
( 350 ) س : وبها .
( 351 ) مقدمة : المرء .
( 352 ) مقدمة : ودركا للورجات .
( 353 ) مقدمة : في المعاد : محذوفة .
( 354 ) س : التوفيق .
( 355 ) مقدمة : فالانسة .