به في التقويم سبيل « 40 » الرشد القويم وسلك ، فمن سماه بذلك ، فوجهه وضاح الأسرة مشرقها ، ولحظه « 41 » في الاعتبار المناسب أصيل المناسب معرقها وقد حاشيته من سير اللهو والبطالة وباختصار محصولة من فروع ما جمع ، وأصوله ، عن الاسهاب والإطالة ، وهذبت ترتيبه وتفصيله ، وذهبت بنضار « 42 » فرائده على كثرة فوائد بيانه وتحصيله وجعلت لكل « 43 » وارد مشرعا ، وبأعذب المشارب مترعا فإن « 44 » وقع هناك ممن « 45 » نظر فيه راضيا ، وعن استهداف تصنيفه لرميه بسهام تعنيفه متغاضيا « 46 » فعسى ان يكون له بالإجادة شاهدا ، ولعذره « 47 » في الاغفال لشروط الاحتفال ما هدا ، والا فقبوله من الملتمس له مأمول ، وسمحه بارضائه ، يستغرقه « 48 » من أعضائه عموم منه وشمول ، ورتبته على مقدمتين وأربعة كتب وخاتمة ، أذكرها الآن اجمالا ، وأدل بها الناظر اليه على ما اشتملت عليه اشتمالا .
المقدمة الأولى :
في تقرير ما يوطئ للنظر في الملك عقلا ، وفيها عشرون سابقة .
المقدمة الثانية :
في تمهيد أصول من الكلام فيه شرعا ، وفيها عشرون فاتحة .
هامش
( 40 ) - ب . سبل . س : ملك .
( 41 ) - ب . بحظه .
( 42 ) - س . بنضائر .
( 43 ) - أ . ج . لكل داره .
( 44 ) - أ . ج . ه . د . من شتى المآرب .
( 45 ) - م . من .
( 46 ) - س : متقاصيا .
( 47 ) - ب . وبعذره .
( 48 ) س : برده .