ومأمور وضحت به دلائل الإفادة به « 23 » وبهرت « 24 » ، ولما اشتمل على كثير من أحوال الملك والدول وامتع ايراده لمختار مراده من حكم الأواخر والأول ، وابدى من اسرار الخليقة عجائب غريبة ، وقرر « 25 » لها من برهان العقل السليم ما كفاه في التسليم والشكوك المريبة ، « 26 » سميته « 27 » .
بدائع السلك في طبائع الملك
عناية « 28 » بما احتوى عليه من القواعد الحكمية « 29 » الاعتبار ، والحقائق التي حررها بأوضح « 30 » الدليل من شبهات التضليل نحارير العلماء الأحبار « 31 » ، والفوائد « 32 » الشرعية ، وان كانت المقدمة ، بما سواها ، على الاطلاق مستخدمة ، فهي من حيث قصده « 33 » الأول مكملة ، ولعلمه « 34 » في التفريغ إذا تعلق به خطاب التشريع مهملة أو معملة ، ولو خصت السياسة بلحظ « 35 » جانبها المرعي « 36 » الذمام ، واعمل في فائدة عملها « 37 » بمعتبرها في التصريف ومعملها ، واجب العناية بها والاهتمام ، لناسب ان يسمى « بتحرير « 38 » السياسة » فهي من « 39 » العلم الذي لا يستغني عنه سوقة ولا ملك ، ولا من نهج
هامش
( 23 ) - ه . دون به .
( 24 ) - ه . وظهرت .
( 25 ) س . وحررها .
( 26 ) - ب . زيادة المريبة .
( 27 ) - ه . ج . وسميته .
( 28 ) - ه . بدون عناية .
( 29 ) أ . ب . الحكمية .
( 30 ) - أ . ج . د . ه . ب . فأوضح .
( 31 ) - ب . الاخبار .
( 32 ) - س . وفوائده .
( 33 ) - ه . س . قصدها .
( 34 ) - س : ولعمله .
( 35 ) - س : بلحظاتها .
( 36 ) س - : غير موجودة .
( 37 ) س : تجعلها .
( 38 ) س . بتجبير السياسة في تدبير الرئاسة .
( 39 ) - أ - ج . ه . د . فهي العلم .