[ تصدير ]
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على مولانا محمد وآله وصحبه الحمد لله مالك الملك ايجادا وتدبيرا « 1 » ، ومبدعة من فيض جوده عليما باسرار وجوده خبيرا ، ومؤتة من شاء « 2 » رئيسا به وأميرا . وجاعل سياسته الحسان تبقى على تمدن الانسان تعبيرا ، ومعينه بالوزارة التي كفته من مئونة الأمانة عسيرا ، وجعلت تشييد أركانه على حسب امكانه يسيرا .
نحمده سبحانه ، وحمده أوجب ما صدر في مبادئ ذوات البال تصديرا ، وأعجب ما اعتمد في الاصدار والايراد بنجاح القصد والمراد جديرا ، ونشكره على نعمه التي لا تحصى بمجمل « 3 » ما ظهر منها وما بطن تفسيرا ، ولا يلحظ البصر « 4 » مجلى الجمال منها ومظهره ، الا وقد انقلب خاسئا بما بهره « 5 » حسيرا « 6 » .
ونشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا ، وانفرد بحسان أسمائه على خلق ارضه وسمائه قديرا .
ونشهد ان سيدنا « 7 » ومولانا محمدا عبده ورسوله وحبيبه المبلغ به مأمول المتوسل به « 8 » وسؤله ، الذي نور بهدايته القلوب تنويرا ، وأوضح في « 9 » مناهج السياسة أحسنها في تدبير الرئاسة تصويرا ، وأوجب لخلفائه توقيرا بالغا وتقديرا ، واتخذ من صحبه الكرام في معالجة الصعب المرام « 10 » وزيرا ، المؤيد من المعجزات القواطع والآيات السواطع بما قام به بشيرا ونذيرا ، واسمع من وعيد العصيان لطاعة الملك الديان تحذيرا ، صاحب اللواء المنشور والشفاعة
هامش
( 1 ) س : تقديرا .
( 2 ) - م - ه : يشاء .
( 3 ) - م - ج - د - س : المجمل .
( 4 ) س البصير مجمل
( 5 ) - ج : يراه .
( 6 ) س : وحسيرا .
( 7 ) مولانا ناقصة في س .
( 8 ) ب . ناقصة في س .
( 9 ) س . ورسوله .
( 10 ) ج - م : غير موجودة .