الخراب الثاني للمسجد . ويسميه اليهود : بالجلوة الكبرى ، فلم يقم لهم بعد ذلك ملك ، لفقدان العصبية ، وبقوا بعد ذلك في ملكة الروم ، ومن بعدهم ، والمقيم لدينهم رئيسهم المسمى بالكوهن إلى الآن وهي :
الحالة السادسة : لا أبدلهم الله منها وزادهم ذلا وصغارا إلى يوم الدين ، وقد فعل .
الرئاسة الثانية : رئاسة البابا
وضبط هذه اللفظة بباءين موحدتين من أسفل ، والنطق بهما مفخما ، والثانية مشددة . ومعناه أبو الآباء وايجاز التوقيف على مصيرهم إلى اعتماد هذه الرئاسة « 39 » ، بتلخيص ما وقع لهم من الاضطراب من لدن رفع عيسى عليه السلام إلى هذا العهد .
الاضطراب الأول : عند افتراق الحواريين ، ودخول أكثرهم إلى بلاد الروم داعين إلى دين النصرانية واستقرار كبيرهم بنظره « 40 » برومية دار ملك القياصرة ، وكتبهم الأناجيل الأربعة ، المختلفة الرواية من وحي وغيره ، واجتماعهم برومة لوضع قوانين الملة « 41 » النصرانية الملتقطة من الكتب المتضمنة لشرع اليهود وتلك الأناجيل المتلقاة عن الكاتبين لها .
ورئيس ملتهم لذلك العهد ، وخليفة المسيح فيهم ، المسمى بالبطرك :
وثانية المنعوت لمن بعد منه يسمى بالاسقف ، والامام المقيم للصلاة بهم والمفتى لهم في الدين يسمى بالقسيس ، والمنقطع للعبادة في الخلوة ، وأكثرها في الصوامع ، يسمى بالراهب .
هامش
( 39 ) د . الرئاسة الأولى .
( 40 ) س : بظهر رومة .
( 41 ) ما بين كلمتي « النصرانية - الأولى - ولا النصرانية - الثانية - ساقط من » ( أ ) .