باثني عشر ألفا .
في الجزري : في سنة 437 ه وقع الوباء في الخيل فهلك من عسكر الملك أبي كاليجار اثنا عشر ألف فرس ، وعمّ ذلك البلاد . وقال : لمّا أراد الملك السّير إلى بلاد فارس حمل العسكر أثقالهم على الحمير .
في الكافي : كان جعفر بن أبي طالب اوّل من عرقب فرسه في الاسلام ، عرقبها يوم مؤتة .
في سنن أبي داود : عن أبي وهب ، عن النّبي ( ص ) : عليكم بكلّ أشقر أغرّ محجّل ، أو كميت أغرّ . قيل لعقيل بن شبيب الرّاوي ، عن أبي وهب :
لم فضلّ الأشقر ؟ قال : لانّ النّبي ( ص ) بعث سريّة فكان اوّل من جاء بالفتح صاحب الأشقر .
في الصحاح : قال العدوي : القلوص اوّل ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثنى ، فإذا أثنت فهي ناقة . والعقود اوّل ما يركب من ذكور الإبل إلى أن يثنى فإذا أثنى فهو جمل .
في الأغاني : كان لقيط بن زرارة التّميمي من جبلة على برذون له فجفّفه بديباج أعطاه له كسرى ، وكان اوّل عربي جفّفه . وفي الصّحاح :
تجفيف الفرس أن تلبسه التجفاف .
الأوائل — صفحة 479
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٧٩