قال الصّدوق في باب الخيل وأوّل من ركبها : قال الصّادق ( ع ) ، كانت الخيل وحوشا في بلاد المغرب ، فصعد إبراهيم وإسماعيل ( ع ) على أبي قبيس ، فناديا : ألا هلّا - ألا هلمّ ، فما بقي فرس إلّا أعطى بقياده وأمكن من ناصيته .
قال الأصمعي في قول بشر بن أبي حازم :
حلفت بربّ الدّانيات نحورها * وما جم أجياد المصلّى ومذهب
أجياد : الموضع الّذي كانت به الخيل الّتي سخّرها اللّه تعالى لإسماعيل .
قلت : الأجياد بمكّة غربي الصّفا ، قال الأعشى :
ولا جعل الرحمن بيتك في العلا * بأجياد غربي الصّفا والمحرّم
في الخبر : اوّل شيء مات من دوّاب النّبي ( ص ) يعفور حماره ، فلمّا مات ( ص ) قطع خطامه ثمّ مرّ يركض ، وأتى بئر بني خطمة فرمى بنفسه فيها ، فكانت قبره .
في الخبر : إنّما قيل للفرس « أجد » لأنّ اوّل من ركب الخيل قابيل يوم