تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
قتل أخاه هابيل ، وأنشأ يقول « أجد اليوم وما ترك النّاس دما » فقيل للفرس أجد لذلك . وفيه : إنّما قيل للبغل « عدّ » لأنّ اوّل من ركب البغل آدم ، وذلك انّه كان له ابن يقال له معد ، وكان عشوقا للدواب ، وكان يسوق بآدم ، فإذا تقاعس البغل ، نادى : يا معد سقها ، فألفت البغلة اسم معد ، فترك النّاس اسم معد ، وقيل عدّ . وفيه : إنّما قيل للحمار « حرّ » [ بالحاء المهملة ] لأنّ اوّل من ركب الحمار حواء ، وذلك انّه كان لها حمارة ، وكانت تركبها لزيارة قبر ولدها هابيل ، فكانت تقول في مسيرها وحرّاه ، فإذا قالت هذه الكلمة سارت الحمارة ، وإذا سكتت تقاعست ، فترك النّاس ذلك وقالوا « حرّا » . في الطّبري : اوّل فرس ملكه رسول اللّه ( ص ) ، فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فزارة بعشر أواق ، وكان اسمه عند الاعرابي الفرس فسمّاه النّبي ( ص ) السكب ، وكان اوّل ما غزا عليه أحد ، وليس مع المسلمين يومئذ فرس غيره ، وفرس لأبي بردة بن نيّار يقال له ملاوح « 385 » . وفيه : روي انّ دلدل بغلة النّبي ( ص ) اوّل بغلة رئيت في الاسلام ، أهداها له المقوقس ، وأهدى له معها حمارا يقال له غفير ، فكانت البغلة قد بقيت حتى زمن معاوية « 386 » . في الاستيعاب : قال جعيل الأشجعي ، كنت مع رسول اللّه ( ص ) في بعض غزواته على فرس لي ضعيفة عجفاء في أخريات النّاس ، فقال ( ص ) لي : سيّره ، فقلت : إنّها عجفاء ضعيفة ، فضربها بمخفقة كانت معه وقال : بارك اللّه لك فيها ، فلقد رأيتني اوّل النّاس ما أملك رأسها ، وبعت من بطنها
هامش
( 385 ) - تكرر ذكر هذا الخبر في ( ص 84 ) من الطبعة الأولى نقلا عن الطبقات . ( 386 ) - ويحتمل : حتّى زمن معاوية - بفتح النون .