تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
رويتها إلّا انّي أحبّ أن اسمعها منك ، فأنشده ، فبكى المأمون حتّى اخضلّت لحيته وجرت دموعه على نحره ، وكان دعبل اوّل داخل عليه ، وآخر خارج من عنده .