قوله :
وغرّدت خطباء الطّير ساجعة * على منابر من ورد ومن آس
أبو العلاء السّروي ، ومراده بخطباء الطّير : الفواخت والقناري والرّواشن والعندل وما شابهها .
قلت : ولمّا جعلها خطباء جعل الورد والآس منابر لها .
عن عمدة ابن بطريق : من الشّعر نوع غريب يسمّونه القدّاس تشبيها بالقواديس لارتفاع بعض قوافيه من جهة وانخفاضها في أخرى ، وأوّل من رأيته جاء به طلحة بن عبد اللّه العوني في قوله :
كم للدمى الأبكار باد * جنتين من منازل
بمهجتي للوجد من * تذكارها منازل
معاهد عليها * مثعنجر الهواطل
لمّا نأى ساكنها * فأدمعي هواطل
في خزانة الأدب : قال بعضهم : كان في الكميت عشر خصال لم تكن لشاعر ، كان خطيب أسد ، فقيه الشّيعة ، حافظ القرآن ، ثبت الجنان ، كاتبا حسن الخطّ ، راميا لم يكن في أسد أرمى منه ، فارسا ، شجاعا ، سخيّا ، ديّنا ، وهو اوّل من ناظر في التّشيّع .
في تاريخ ابن عساكر : قدم دعبل على المأمون فقال له : انشدني قصيدتك التّائية ولك الأمان من كلّ شيء فيها ، فانّي أعرفها وقد