تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
قال : لا قد أمرني أن أمنعك الخطبة حتى تقرأه ، فقرأه ونزل عن المنبر معزولا . . . الخ . قلت : ليت دعبل في حين نزوله قرأ بيت هجوه :
وعاديت قوما فما ضرّهم * وشرّفت قوما فلم ينبلوا
حتى يغسل عنه عار عزله ويطوّقه عملا معنى بيته . وروي إنّ المطلّب قال لدعبل وكان يمدحه أيضا ، ما تفكرت في قولك :
إن كاثرونا جئنا بأسرته * أو واحدونا جئنا بمطلب
إلّا كنت أحبّ النّاس إليّ ، ولا تفكرت في قولك لي :
وعاديت قوما فما ضرّهم * وقدّمت قوما فلم ينبلوا
إلّا كنت أبغض النّاس إليّ . في الصّحاح : في المثل « عرض سابري » أي انّه ثوب جيد يشترى بأوّل عرض . في الأغاني : يقال : الأغلب اوّل من رجز الأراجيز الطّوال من العرب . في المعجم : عن ابن عباس ، اوّل من تكلّم بالعبرانية موسى ( ع ) وبنو إسرائيل حين عبروا البحر وأغرق اللّه فرعون تكلّموا بالعبرانية لعبورهم البحر ، وقيل : إنّ بخت نصّر لمّا سبى بني إسرائيل وعبر بهم الفرات ، قيل لبني إسرائيل العبرانيون ولنسائهم العبرانيات . في اسلام الرّوضة : الألفية اوّل ما ألّفه الشّهيد الأوّل ، واللمعة آخر ما ألّف . قال الثّعالبي : أظنّ أنّ أوّل من اخترع هذه الاستعارة المليحة في