خراسان ، واستعمل عماله عليها ، فكان أوّل من عقد له منهم زنباع بن النعمان ، عقد له على سمرقند . . . الخ .
في مروج الذّهب ، عن فتوح الواقدي : إنّ عمر حثّ النّاس على الجهاد ، فقال : قد وعدكم النبي ( ص ) فتح بلاد كسرى وقيصر ، فسيروا إلى أرض فارس ، فقام أبو عبيدة ( أي : أبو المختار ) فقال : أنا اوّل من انتدب من النّاس ، فلمّا انتدب أبو عبيدة ، انتدب النّاس ، فقيل لعمر آمر على النّاس رجلا من المهاجرين والأنصار ، فقال : لا أومر عليهم إلّا اوّل من انتدب ، فأمر أبا عبيدة .
في البلاذري : بارز البراء بن مالك ، مرزبان الزارة ، فطعنه فوق صلبه وصرعه ، ثمّ نزل فقطع يديه ، وأخذ سواريه ويلمقا كان عليه ومنطقته ، وخمسه عمر لكثرته ، وكان اوّل سلب خمّس في الإسلام . . . الخ .
في تاريخ اليعقوبي : رجع معاوية بعد البيعة سنة إحدى وأربعين إلى الشّام ، فبلغه انّ ملك الرّوم قد زحف في جموع كثيرة وخلق عظيم ، فخاف أن يشغله عمّا يحتاج اليه من تدبيره وأحكامه ، فوجّه اليه فصالحه على مائة ألف دينار ، وكان معاوية اوّل من صالح الرّوم ، فلمّا استقام له الأمر أغزى أمراء الشّام على الصّوائف ، فسبوا بلاد الرّوم سنة بعد سنة ، فطلب صاحب الرّوم الصّلح على أن يضاعف المال ، فلم يجبه .
في المستدرك : عن جابر ، أصبحنا يوم أحد فكان أبي اوّل قتيل ، فدفنته مع آخر في قبر ، ثمّ لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر في قبر ، فاستخرجته بعد ستّة أشهر ، فإذا هو كيوم وضعته ، غير أذنه .
الأوائل — صفحة 221
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٢١