قال المسعودي : اوّل ما نزل عليه ( ص ) من القرآن :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
. إلى قوله :
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
« 22 » . ونزل تمامها بعد ذلك ، وقال : حراء اوّل موضع نزل فيه القرآن بأول السّورة .
في المروج : أميّة بن أبي الصّلت ، اوّل من كتب : باسمك اللّهمّ . إلى أن جاء اللّه عزّ وجلّ بالإسلام وكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم .
في أدب الصّولي : العربيّة الّتي روى محمّد بن علي بن الحسين بن علي ( صلوات اللّه وسلامه عليهم ) انّ أوّل من تكلّم بها « إسماعيل » ( ع ) . فانّما يعني اللسان الفصيح الّذي نزل به القرآن . . .
الخ .
وفيه : روي عن عثمان انّه قال : لم يكتب بين الأنفال وبراءة « بسم اللّه الرحمن الرحيم » . والأنفال من أوّل ما أنزل اللّه في المدينة ، وبراءة من آخره ، إلّا انّها تشبهها ، وقصّتها كقصّتها ، وكان النّبي ( ص ) ربما تلا الآيات ، فيقول ، هذه مكانها ، في سورة كذا فاجعلوها تلوها . . . الخ .
روت الخاصة : إنّ اوّل ما نزل من القرآن ،
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
. . . « 23 » ، والعامة : المدّثر « 24 » ، ورووا عن الزّهري أيضا ، انّ : اقرأ نزل في أوّل الوحي ، ثمّ حصلت فترة ، ثمّ نزلت :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
.
في اليعقوبي : أوّل ما نزل من القرآن بمكّة :
هامش
( 22 ) - سورة العلق : الآية 1 إلى الآية 5 ، وهي 19 آية .
( 23 ) - سورة العلق ورقمها : 96 .
( 24 ) - سورة المدثر ورقمها : 74 .