قال سبط ابن الجوزي : أوّل من فرّ يوم أحد عثمان بن عفان ، ودخل المدينة . وفيه نزل :
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
« 11 » .
في الخبر : أوّل سورة نزلت : اقرأ « 12 » ، وآخر سورة : إذا جاء « 13 » .
في تفسير النّعماني ، عن أمير المؤمنين ( ع ) : أوّل ما أنزل من القرآن بمكة ، سورة : اقرأ [ العلق ] ، وأوّل ما أنزل بالمدينة : سورة البقرة .
قال السّروي : سأل رجل أمير المؤمنين ( ع ) عن قوله تعالى :
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ
« 14 » ، أهو أوّل بيت ؟ قال : لا قد كان قبله بيوت ، ولكنه أوّل بيت وضع للناس مباركا ، فيه الهدى ، والرحمة والبركة ، أوّل من بناه إبراهيم ، ثمّ بناه قوم من العرب من جرهم ، ثمّ هدم فبنته قريش .
في تفسير انّ أوّل من سمي « الرافضة » ، السّحرة الذين لمّا شاهدوا آية موسى في عصاه ، آمنوا به واتبعوه ، ورفضوا أمر فرعون ، واستسلموا لكلّ ما نزل بهم « 15 » ، فسمّاهم فرعون الرّافضة لمّا رفضوا دينه .
عن الباقر ( ع ) : أوّل من سوهم عليه ، مريم بنت عمران ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ
« 16 » ، والسّهام ستّة . ثمّ استسهموا في يونس لمّا ركب مع القوم فوقعت السّفينة في اللّجة ، فاستسهموا فوقع السّهم على يونس ثلاث مرّات ، فمضى يونس إلى صدر السّفينة ، فإذا الحوت فاتح فاه ، فرمى بنفسه « 17 » . ثمّ
هامش
( 11 ) - سورة آل عمران : 155 .
( 12 ) - سورة العلق : 1 .
( 13 ) - سورة النصر : 1 .
( 14 ) - سورة آل عمران : 96 .
( 15 ) - سورة الأعراف : من الآية 104 إلى الآية 126 .
( 16 ) - سورة آل عمران : 44 .
( 17 ) - سورة الصافات : من الآية 139 إلى الآية 146 .