أعطى البزاة الله من قسمه * ما لم تخوّله الشواهينا « 226 »
وله أيضا « 227 » :
لما رأيت الليل قد تشزّرا * عني وعن معروف صبح أشقرا
كسوت كفّي دستبانا مشعرا * فروة سنجاب لؤاما أوبرا « 228 »
تقي بنان الكفّ ألّا تخصرا * وغمزة البازي إذا ما ظفرا « 229 »
أبرش بطنان الجناح أقمرا * أرقط ضاحي الدفّتين أنمرا
كأن شدقيه إذا تصوّرا * صدغان من عرعرة تفطّرا
كأنّ عينيه إذا ما أتأرا * فصّان فيضامن عقيق أحمرا « 230 »
في هامة علياء تهدي منسرا * كعطفة الجيم بكفّ أعسرا « 231 »
فالطير يلقين [ ملقّا ] مدسرا * مشقا هداديه ونهشا نهشرا « 232 »
قوله صدغان من عرعرة ، من قول علقمة بن عبدة حين وصف الظليم فقال « 233 » :
فوه كشقّ العصا لأيا تبيّنه * أسكّ ما يسمع الأصوات مصلوم
وله أيضا « 234 » :
أطريك يا بازينا وأطري * أقمر من ضرب بزاة قمر « 235 »
هامش
( 226 ) فضله بدل قسمه .
( 227 ) المصايد 65 - 66 والبيزرة 166 - 167 .
( 228 ) حشوت بدل كسوت .
( 229 ) يحمي بدل تقي .
( 230 ) فيها بدل فيضا ، وفي البيزرة قدّا بدل فيضا ، أتأر النظر أحدّه واتبعه .
( 231 ) علباء بدل علياء ، والعلباء الغليظة .
( 232 ) مدقا مكسرا بدل ملقا موسرا ، نهسرا بدل نهشرا وهو الشديد .
( 233 ) شعراء النصرانية ص 499 ، الاسك قصير الاذن صغيرها .
( 234 ) الديوان ص 356 مع بعض الاختلاف في ترتيب الأبيات .
( 235 ) عجز البيت مرتجلا وفي حبير الشعر .