تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار ومحاسن الأشعار — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وللأخطل « 15 » :
فأرسلوهنّ يذرين التراب كما * يذري سبائج قطن ندف أوتار
حتى إذا قلت نالته سوابقها * وأدركته بأنياب وأظفار
أنحى إليهنّ عينا غير غافلة * وطعن محتقر الأقران كرّار
وله أيضا « 16 » :
هاجت به ذبّل مسح جواعرها * كأنما هنّ من نبعيّة شقق
فظلّ يهوي إلى أمر يساق له * وأتبعته كلاب الحي تستبق
لمّا لحقن به أنحى بمعوله * يملا فرائصها من طعنه العلق
وله أيضا « 17 » :
أمّ الخروج فأفزعته نبأة * روت المعارف فهو منها أوجر
من مخلق الأطمار تسعى حوله * غضف ذوابل في القلائد ضمّر
ولبعض الرجّاز :
مولّع يقرو صريما قد بقل * صبّ عليه قانص لما غفل
والشمس كالمرآة في كف الأشل * مقلّدات القدّ يقرون الدغل
وكانت أيضا تصيد بالكلاب والخيل ولم نجد لها الا أبياتا أنشدناها إبراهيم بن محمد قال أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الاعرابي لأعرابي :
قد أغتدي والليل زنجيّ * ينهض نهض العاتب الوجيّ
والصبح خلف الفلق الدجيّ * بأمعر الساقين توّجيّ
قيد الإوزّ ولها البنجيّ * ليس بمحثلّ ولا عجيّ
العاتب الذي به ظلع فهو يمشي على ضعف يقال عتب يعتب عتابا ومن العتاب عتبا ومعتبة ، والفلق الفجر ، والدجيّ الذي فيه شيء من
هامش
( 15 ) شعره ص 115 ، سبائخ بدل سبائج وهي الأصح . ( 16 ) نفس المصدر ص 261 . ( 17 ) نفس المصدر ص 230 - 231 [ الغضف استرخاء الاذنين ] .