مغاني الهوى هيّجن قلبا متيّما * معنى بأشجان الصبابة مغرما
وقفت على أطلالها مترسّما * فكادت لفرط الشوق أن تتكلما
عهود عهدناها تشوق قلوبنا * سقاها عهاد المزن ريّا وديّما
وبعت على ربع بها ولطالما * عنيت بمغناه زمانا تجرّما
عفت آية الأنواء حتى تغيرت * معالمه بعدي وقد كان معلما
فيا لك من ربع التصابي ومنزل * خلا اللهو منه حين خلّينه الدمى
لقد همّ أن يبدي السلام صبابة * إليّ ووجدا إذ وقفت مسلّما
وأيضا :
عرّج بمغنى الصبا وأطلاله * فاسأله عن أنسه وحلاله
يا ربع قد كنت للصبا وطنا * إذ أنا أختال في ذرى خاله -
فصرت مبكى لكل ذي شجن * أسعده طرفه بتهماله
لم أعتقب من رسوم منزلها * بعد وقوفي به وتسآله
الّا حنينا طفقت أبعثه * كأنه رجع حنّه الواله
وأنشدني محمد بن صدقة [ لحفص محصه ] « * » يصف الأثافي :
شجتك بأعراض المحاضر نوق * رأمن وما في مثلهنّ طروق
على أحرج مطلنفئ دافعت له * ذرى الريح رمك بالتراب لصوق « 55 »
أخذه من قول الكميت « * » :
لم تهجني الظوار في الدمنة القفر * بروكا وما لها ركب
جرد جلاد معطّفات على الأورق * لا مصحف ولا خشب
أنخن أدما فصرن دهما * وما غيّرهنّ الهناء والجرب
هنّ مطايا المضمنات من الجوع * دواء العيال إن سغبوا
هامش
* هكذا جاء اسم الشاعر ولم أتبين اسمه بوضوح كما انني لم أعثر على شاعر بهذا الاسم .
( 55 ) [ الأرمك البعير إذا كان في لون الرماد ، وملثه الأورق ، ويلاحظ ان الفعل رئم وليس رأم ] .
* لم أجد الأبيات في مجموعة شعره