إن قيد جاءك زينة أو ري
ض ريض [ بنيّة ] أو ريع ريع ظليما « 106 »
قارعت فيها الوحش عن مهجاتها
وجعلته بنفوسهنّ زعيما
وهذا من الكلام الجزل الحسن النظام الصحيح الأقسام .
ولعلي بن جبلة :
في كلّ منبت شعرة من جلده * [ حظّ الحسام اللّهذم ] « 107 »
ما تدرك الأبصار أو في جريه * حتى يفوت الريح وهو مقدّم « 108 »
وكأنما عقد النجوم بطرفه * وكأنه بعرى المجرّة ملجم
ولمروان بن أبي حفصة :
لقد نظرت نظرة لم تكذب * في خلق محبوك السراة سلهب
خاظي البضيع مثل تيس الحلّب * مصامص للناظرين معجب
في الأعوجيّات كريم المنصب * حماته ظاهرة كالأرنب
تحت نسا ما خانها معقرب * وفخذ مأمونة المركّب
ذي حارك تمّ وهاد أغلب * سام كجذع النخلة المشذّب
محملج المتن ممرّ حوشب * مقلّص عبل الشوا محنّب
صلب الشظا يسرع دقّ الصّلب * بحافر لأم ورسغ مكرب
باق على طول الحضار معقب * للمقربات السابحات متعب
تشقى به ربد النعام الخصّب * والأحقب الحابط بعد الأحقب
هامش
( 106 ) كذا وردت الكلمة في الأصل ، والبنية البناء كما في المعجم .
( 107 ) في العقد الفريد 1 / 111 ( ط العريان ) [ شهد أبو دلف وقعة البذّ وتحته فرس أدهم وعليه نفح الدم فاستوقفه رجل من الشعراء وانشد ] وهي غير موجودة في الديوان ويلاحظ عدم انتظام عجز البيت والذي في العقد الفريد [ نمق ينمقه الحسام المخذم ] .
( 108 ) في العقد الفريد[ ما تدرك الأرواح أدنى سيره * لا بل يفوت الريح فهو مقدم ]وقد ذكر البيت الثالث قبل الثاني .