دلفت لهم بصدر « 1 » " العنز " لمّا * تحامتها « 2 » الفوارس والرجال .
ومنها هراوة « 3 » الأعزاب
[ من خيل هوازن « 4 » ] . لعبد القيس [ بن أفصى ] « 5 » . وكانوا يعطونها العزب منهم فيغزو عليها ، حتّى إذا تأهّل تزعوها وأعطوها عزبا آخر .
هامش
( 1 ) الغندجانىّ : له برجل .
( 2 ) الغندجانىّ : تحامته .
( 3 ) قال ابن الأعرابىّ : الريان بن خويص من بنى عامر بن الحارث ، فرسه " الهراوة " كان يعطيها عزّاب قومه . فإذا استغنى الرجل ، أعطاها آخر . [ ولم يزد على ذلك ] .
أما الغندجانىّ ، فقال ما نصه : الهراوة فرس للريان بن حويص العبدىّ . وكانت لا تدرك . وتسمّى هراوة الأعزاب : لأنه تصدّق بها على أعزاب قومه . فكان العزب منهم يغزو عليها ، فإذا استفاد ما لا وأهلا ، دفعها إلى آخر من قومه . فكانوا يتداولونها كذلك . . . . . . واقتصر صاحب " المخصص " في خيل بنى هوازن في كلامه على " الهراوة " أنها فرس الريان بن حويص ( بالحاء المهملة ) ، ثم عاد فذكر أيضا فرسا سماها " هراوة الأعزاب " وقال : " فرس معروفة في الجاهلية " .
هذا وقد نصّ صاحب " التاج " في مادة - ه ر و - على أن هراوة اسم لفرسين ، ولكنه أفادنا في مادة - ع ز ب - أن في هراوة الأعزاب قولين . وإليك ما رواه في مادة - ع ز ب - :
" وهراوة الأعزاب هراوة الذين يبعدون بإبلهم في المرعى ، ويشبه بها الفرس . ووجدت في هامش " لسان العرب " حاشية نقلت من حاشية في نسخة ابن الصلاح المحدّث ما نصه : الأعزاب الرعاء يعزبون في إبلهم .
وقيل هي فرس الريان بن حويص العبدىّ ، اسم لها مشهور [ وقد أورده بالحاء المهملة في مادة - ع ز ب - كما أورده صاحب " اللسان " في مادة - ه ر و - ] . نقله أبو أحمد العكبري عن أبي الحسن النسابة ، ومثله قال أبو سعيد البرقي [ كذا في " التاج " المطبوع وهو خطأ صوابه " السيرافىّ " بدلا من البرقىّ ، كما هو في " لسان العرب " وكما هو معروف معلوم ] . وكانت لا تدرك . جعلها موقوفة على الأعزاب من قومه .
فضربت مثلا ، فقيل : " أعز من هراوة الأعزاب " .
( 4 ) الزيادة عن " المخصص " .
( 5 ) الزيادة عن الغندجانىّ و " التاج "