ومنها الظّليم « 1 » [ من خيل بنى أسد « 2 » ]
. فرس فضالة بن هند بن شريك [ الغاضرىّ « 3 » ] الأسدىّ . ولها يقول [ حين قتل شريحا النميرىّ « 4 » ] :
[ جدعت أنوف الحمس يوم لقيتها * بخير غلام من نمير بن عامر « 5 » ] .
نصبت لهم صدر " الظليم " وصعدة « 6 » * شراعيّة في كفّ « 7 » حرّان ثائر « 8 » .
[ تركت أبا صخر كأنّ قميصه * وسرباله من جوفه ثوب جازر « 9 » ] .
هامش
( 1 ) ذكره في " التاج " بغير شاهد ، وأفادنا مجاراة لصاحب " القاموس " أن في صاحبه خلافا : أهو الحارث ابن مراغة ، أو فضالة بن هند ؟ [ وانظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب فرسا آخر بهذا الاسم ] .
هذا وقد سماه الغندجانىّ : " اللّطيم " . والذي يستفاد من " القاموس " في مادتى - ظ ل م - ، - ل ط م - أن لفضالة هذا فرسين ، أحدهما الظليم ، والثاني اللطيم . ولكن الشارح استدرك عليه بقوله في مادة - ل ط م - : " والصواب أن فرس فضالة اسمه الظليم كما حققه ابن الكلبىّ وغيره . وقد سبق ذلك .
وقد صحفه الصنف . فتأمل ذلك " .
وعندي أن الغندجانىّ هو الذي قد يكون أوقع صاحب " القاموس " في هذا الخلط . لا سيّما وأن اللطيم فرس آخر قد ذكره ابن الكلبىّ فيما سبق ( س 492 ، 517 ) وذكر أنه فرس ربيعة . وذلك يؤخذ من كلام الغندجانىّ نفسه في حرف الميم عند ذكره مصادا . وقد أورد ابن الأعرابىّ هذا الفرس باسم الظليم وأورد عليه الشاهد الذي في البيت الثاني في المتن . ولكن الغندجانىّ سها عن ذلك كله ، وجل من لا يسهو . وفوق ذلك ، فأين هو من ابن الكلبىّ ومن ابن الاعرابى في المعرفة والتحقيق ؟
( 2 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ و " المخصص " .
( 3 ) الزيادة عن الغندجانىّ وعن " القاموس " في مادة - ل ط م - .
( 4 ) الزيادة عن الغندجانىّ وعن " القاموس " في مادة - ل ط م - .
( 5 ) الزيادة عن الغندجانىّ ، في مادة " اللطيم " .
( 6 ) في الغندجانىّ : " نصبت له صدر اللطيم وألّة " . وفي ابن الأعرابىّ : نصبت لهم صدر الظليم وألّة .
[ والألّة هي الحربة . انظر " أمالي القالى " ج 1 ص 43 ] .
( 7 ) ابن الأعرابىّ : رأس . [ وعلى هامشه ما يفيد وجود روايتنا في نسخة أخرى ] .
( 8 ) اقتصر ابن الأعرابىّ وصاحب " التاج " على إيراد هذا البيت فقط .
( 9 ) الزيادة عن الغندجانىّ ، في مادة " اللطيم " .