شحمة الأذن فهو وفرة . فإذا زادت حتى ألمت بالمنكبين فهي لمة ، وإذا زادت فهي جمّة . ذكره أبو جعفر محمد بن خبيب الأخبارىّ النسّابة ] « 1 » .
ومنها ثادق « 2 » [ من خيل بنى أسد ] « 3 »
. كان لمنقذ بن طريف بن عمرو بن قعين « 4 » ابن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة . وله يقول [ حاجب بن حبيب
هامش
( 1 ) الزيادة عن البلقيني والبخشيّ والزرقاني في شرح المواهب .
( 2 ) انفردت ن بهذا الاسم ، وهو الصحيح كما أورده ابن الأعرابىّ و « المخصص » . أما سائر الأصول ففيها : داثق [ محرّفا ] .
( 3 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ « والمخصص » .
( 4 ) في الأصول كلها : « كان لمنذر بن عمرو بن قيس » . وفي ابن الأعرابىّ ما نصه : ثادق فرس حاجب بن خالد المضلل . وأما صاحب « المخصص » فقال إنه فرس حاجب بن حبيب .
وقد اعتمدت رواية « تاج العروس » فقد ورد فيه ما نصه : ثادق ، كصاحب ، فرس منقذ بن طريف بن عمرو ابن قعين بن الحارث بن ثعلبة الأسدىّ . قاله ابن الكلبىّ . وأنكر ذلك أبو الندى ، وقال هو لحاجب ابن حبيب الأسدىّ وهو القائل فيه : وباتت تلوم . . . الخ .
وعجيب أن ما رواه صاحب « التاج » عن ابن الكلبىّ يخالف ما في الأصول كلها من حيث اسم صاحب الفرس ، وإن كان يصح لنا القول بأن الأسماء الواردة في الأصول - وهي كلها محرفة - قد تكون محرفة عما أورده صاحب « التاج » ، لأنه يقول في مواضع أخرى من كتابه إنه ينقل عن نسخة صحيحة معتمدة من كتاب ابن الكلبىّ . فما أسهل على النساخين المساخين من أن يكتبوا « منذر » بدل « منقذ » و « قيس » بدل « قعين » . ولا شك أن الصواب في جانبه لأن « قعينا هو ابن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ( انظر « التاج » في مادة - ق ع ن - ) . أما روايته لإنكار أبى الندى فلم أجدها في كتاب الغندجانىّ الذي يروى ما سمعه من أبى الندى أو ما أملاه عليه ، فإن كتاب الغندجانىّ ( الذي بيدي نسختان جيدتان منه ) ليس فيه كلام على هذا الفرس . فلعل صاحب « التاج » نقل ذلك عن كتاب آخر أو نسخة أخرى .
أما قول ابن الاعرابىّ : إن هذا الفرس لحاجب بن خالد المضلّل ، ففيه تضليل . لأن المضلل هو جدّ خالد كما في التاج في مادة - ض ل ل - لا لقبه .
ومع هذا الخلاف في اسم صاحب الفرس ، فقد اتفق « التاج » وابن الأعرابىّ وابن الكلبىّ على الأبيات تقريبا . فقد روى ابن الكلبىّ الأوّل والثاني منها فقط ، وروى صاحب « التاج » الأوّل والثاني والرابع ، وانفرد ابن الأعرابىّ برواية الأربعة . هذا مع اختلافهم في بعض الالفاظ ، كما نبهت عليه في مواضعه بعد .